السيد حامد النقوي

148

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

يعنى التشيع هو رؤس محدثى الكوفة مثل أبى اسحاق و الاعمش و منصور و زبيد و غيرهم من اقرانه احتملهم الناس على صدق السنتهم فى الحديث و وقفوا عند ما ارسلوا لما خافوا ان لا يكون مخارجها صحيحة فاما ابو اسحاق يروى عن قوم لا يعرفون و لم نشير عنهم عند اهل العلم الا ما حكى ابو اسحاق عنهم فاذا روى تلك الاشياء عنهم كان التوقف فى ذلك عندى الصواب و قد حدثنا اسحاق ثنا جرير عن مغيرة قال افسد حديث اهل الكوفة الاعمش و ابو اسحاق يعنى للتدليس و قال يحيى بن معين سمع منه ابن عيينة بعد ما تغير و ابراهيم بن محمد بن خليل سبط ابن العجمى در كتاب التبيين لاسماء المدلسين گفته عمرو بن عبد اللَّه ابو اسحاق السبيعى تابعى كبير مشهور به و نيز سبط ابن العجمى در كتاب الاغتباط به من رمى بالاختلاط گفته عمرو بن عبد اللَّه السبيعى و قد ذكره ايضا فيهم ابن الصلاح قال الذهبى فى ميزانه فى ترجمته من ائمة التابعين بالكوفة و اثباتهم الا انه شاخ و نسى و لم يختلط و قد سمع منه سفين بن عيينة و قد تغير قليلا ثم نقل عن الفسوى فقال بعض اهل العلم كان قد اختلط و انما تركوه مع ابن عيينة لاختلاطه و از اعظم قوادح موحشه و افخم مثالب مدهشه ابو اسحاق سبيعى آنست كه او از عمر بن سعد لعنه اللَّه كه قاتل جناب امام حسين عليه السّلامست بلا تحرج روايت مىكرد و اصلا آن ظلم عظيم را كه ازين شقى بر خانوادهء رسالت گذشته قادح عدالت او نمىدانست ذهبى در كاشف گفته عمر بن سعد بن أبى وقاص عن ابيه و عنه ابنه ابراهيم و ابو اسحاق و ارسل عنه الزهرى و قتادة قال ابن معين كيف يكون من قتل الحسين ثقة قتله المختار سنة 65 او سنة 67 و نيز ذهبى در ميزان الاعتدال گفته عمر بن سعد بن أبى وقاص الزهرى هو فى نفسه غير متهم لكنه باشر قتال الحسين عليه السّلام و فعل الافاعيل روى شعبة عن أبى اسحاق عن العيزار بن حريث عن عمر بن سعد فقام إليه رجل فقال اما تخاف اللَّه تروى عن عمر بن سعد فبكى و قال لا اعود و قال العجلى روى عنه الناس تابعى ثقة و قال احمد بن زهير سالت ابن معين أ عمر بن سعد ثقة فقال كيف يكون من قتل الحسين ثقة قال خليفة قتله المختار سنه خمس و ستين و ابن حجر عسقلانى در تهذيب التهذيب گفته عمر بن سعد بن أبى وقاص الزهرى ابو حفص المدنى سكن الكوفة روى عن ابيه و أبى سعيد الخدرى و عنه ابنه ابراهيم و ابن ابنه ابو بكر بن حفص بن عمر و ابو اسحاق السبيعى و العيزار بن حريث